فوزي آل سيف

131

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

كما ذكر الشيخ الجليل بن نما الحلي[117] في كتابه ( مثير الاحزان ص 76 طبع المطبعة الحيدرية في النجف الاشرف بنحو الاختصار موضوع اللقاء بين جابر وبين ركب السبايا فقال ولما مر عيال الحسين بكربلا وجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري رحمة الله عليه وجماعة من بنى هاشم قدموا لزيارته في وقت واحد فتلاقوا بالحزن والاكتياب والنوح على هذا المصاب المقرح لأكباد الأحباب،..وقد طبع هذا الكلام في حاشية مقتل الحسين لأبي مخنف الأزدي ص 220 . وقد ذكر الموضوع أيضاً السيد علي بن طاووس الحلي المتوفى سنة 664 هـ في كتابه اللهوف في صفحة 196 فقال : ولما رجع نساء الحسين وعياله من الشام وبلغوا العراق قالوا للدليل : مر بنا على طريق كربلاء ووصلوا إلى المصرع فوجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله وجماعة من بني هاشم قد وردوا لزيارة قبر الحسين فوافوا في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم . ونحن لا نرى وجود مانع يمنع من الالتزام بالرواية المذكورة ، فمن الناحية التاريخية كان دخول السبايا إلى الشام في أول يوم من صفر كما رواه الكفعمي والبهائي والمحدث الكاشاني وكان بقاؤهم في الشام خمسة أو سبعة أيام ، ثم عودتهم إلى كربلاء ـ مع ملاحظة أن ذهابهم كان أكثر من ذلك لتوقفهم في

--> 117 ) هو الشيخ الفقيه نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر ابي البقاء هبة الله توفي سنة 645هـ كان من الفضلاء والأجلة وكبراء الدين والملة ، عظيم الشأن جليل القدر ، وأحد مشايخ آية الله العلامة ... كما عن المحدث القمي في الكنى والالقاب .